علم الهدى خراسانى
54
نهج الخطابة
مهاد نبوّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ورفعت اعلام دينك ، وأعلنت منار رسولك ، فوثبوا علىّ وغالبونى ونالونى وواترونى ، فقام اليه أبو حازم الأنصاري فقال يا أمير المؤمنين أبو بكر وعمر ظلماك احقك اخذوا على الباطل مضيا أم على حق كانا أعلى صواب أقاما أم ميراثك غصبا افهمنا لنغلم باطلهم من حقك أو نعلم حقهما من حقك ابراك امرك أم غصباك امامتك أم غالباك فيها غرا أم سبقاك إليها عجلا فجرت الفتنة ولم تستطع منها استقلالا فان المهاجرين والأنصار يظنان انهما كانا على حق وعلى الحجة الواضحة مضيا فقال صلوات اللّه عليه يا أخا اليمن لا بحقّ اخذا ، ولا على إصابة أقاما ، ولا على دين مضيا ، ولا على فتنة خشيا ، يرحمك اللّه اليوم نتواقف على حدود الحقّ والباطل .